تتر واغنية مسلسل السبع وصايا – الفراديس بالكلمات والمعني

الكلمات : 
فللهِ قومٌ في الفراديسِ مذ أبتْ قلوبهم أن تسكن الجوَّ والسما
ففي العَجَلِ السرُّ الذي صدعتْ له رعودُ اللظى في السُفلِ من ظاهر العَجَى
وأبرقَ برقٌ في نواحيهِ ساطعٌ يجلِّلُهُ من باطنِ الرِجلِ في الشوى
فأولُ صوتٍ كان منه بأنفه فشمّته فاستوجبَ الحمدَ والثنا
وفاجأهُ وحيٌ من اللهِ آمرٌ وكان له ما كان في نفسه اكتمى
فيا طاعتي لو كنتِ كنتُ مقرباً ومعصيتي لولاكِ ماكنتُ مجتبى
فما العلم إلا في الخلافِ وسرِّه وما النورُ إلاَّ في مخالفةِ النهى
المعانى : 
( 1 ) الناس يعيشون في الأرض منذ أكل سيدنا آدم من الشجرة المحرمة، أي منذ أن رفضوا العيش في الملأ الأعلي/”الجو و السما” بفعلهم المعصية
فللهِ قومٌ في الفراديسِ مذ أبتْ قلوبهم أن تسكن الجوَّ والسما
* قوم: البشر/بني آدم
* الفراديس: فردوس تعني “البستان”، و المقصود الأرض (و ليس الجنة)
( 2 ) و لما خُلق الإنسان من عَجَل نفخ الله فيه فدبت فيه الروح التي هي سر لا يعلم حقيقته أحد، و من هول النفخة التي حدثت في جسم آدم اليتيم (يتيم لأنه لم يكن له أب و لا أم) نطق كل شيء حتي نيران الجحيم في أسفل سافلين
ففي العَجَلِ السرُّ الذي صدعتْ له رعودُ اللظى في السُفلِ من ظاهر العجى
* العَجَل: التعجّل
* السر : الروح
* صدعت: نطقت
* رعود اللظي: ألسنة النيران
* في السفل: في الدرك الأسفل
* العجي: اليتيم
( 3 ) و لما دبت الروح في آدم انبعث برق من باطن رجله – التي في أطرافه – ملأ جوانب آدم و أضفي عليه جلالاً
وأبرقَ برقٌ في نواحيهِ ساطعٌ يجلِّلُهُ، من باطنِ الرجلِ في الشوى
* الشوي: الأطراف
( 4 ) ثم (حسب بعض كتب التفسير) كان أول ما صدر من آدم هو “عطسة” خرجت من أنفه بسبب دَب الروح فيه، فشمّته الله (تشميت العاطس) فقال الحمد لله و أثني علي الله
فأولُ صوتٍ كان منه بأنفه فشمّته فاستوجبَ الحمدَ والثنا
( 5 ) و أوحي له الله أن يؤمن به، و كان ما كان في نفس آدم من الإيمان المستتر في نفسه
وفاجأهُ وحيٌ من اللهِ آمرٌ وكان له ما كان في نفسه اكتمى
* اكتمي: استتر/اختبأ
( 6 ) إذا كانت/وُجِدت الطاعة سيكون الإنسان مقرباً من الله، و مع ذلك لولا كَون الإنسان خطّاء يستغفر ما اختاره الله ليكون خليفته علي الأرض
فيا طاعتي لو كنتِ، كنتُ مقرباً ومعصيتي: لولاكِ ماكنتُ مجتبى
* مُجتَبَي: مُختاراً
( 7 ) فإذن ما الحكمة في جعل الإنسان خليفة الله علي الأرض إلا لأنه يجمع بين تناقضات/اختلافات (الطاعة و المعصية) و لأن فيه الروح/”السر الإلهي”، كما أن نور الإيمان لا يتحقق إلا بمخالفة الإنسان لهوي النفس
فما العلم إلا في الخلافِ وسرِّه وما النورُ إلاَّ في مخالفةِ النهى
* العلم: الحكمة، في قوله للملائكة “إني أعلم ما لا تعلمون” 
—————————

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s